يعبر “آسكيلاد” النهر ويهرب من “ثوركيل” إلى “ويلز” برفقة “كانوت”. ومع ذلك، يتعرض رجال “آسكيلاد” لكمين من مجموعة من الجنود المختبئين خلف الصخور عند حدود مملكة “بريخينيوغ”. يحاول “آسكيلاد” التفاوض مع رسولهم ويكشف عن خطته.
🔹 حاول تغيير الخادم
🔹 حاول تغيير المتصفح
🔹 تحقق من اتصالك بالإنترنت
🔹 قم بالإبلاغ وسنقوم بإصلاحه























