تحكي “روز ديويت بوكاتر” البالغة من العمر 101 عامًا قصة حياتها على متن سفينة “تايتانيك”، بعد مرور أربعٍ وثمانين سنة. كانت “روز” الشابة قد صعدت إلى السفينة برفقة والدتها وخطيبها، وفي الوقت نفسه فاز “جاك دوسون” و”فابريزيو دي روسي” بتذاكر من الدرجة الثالثة على متن السفينة. تروي “روز” القصة كاملةً منذ انطلاق “تايتانيك” وحتى غرقها في رحلتها الأولى والأخيرة، في الخامس عشر من نيسان عام 1912م.


































